9.11.09

حينما يحتاجون للأكسجين ستسقط الأقنعة تلقائيا

الحمدلله رب العالمين .. الحمدلله من قبل ومن بعد .. اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
بعض البشر مجرد وجودهم في الحياة مزعج كجهاز راديو عالي الصوت وخربان ومشوش .. ياه منتهى الرائحة الكريهة من مجرد مرورهم على الخاطر
وآخرون كشدو فيروز يدندن على أوتار الروح .. لهم رائحة أصيلة وذكية للغاية
الأولون يتعمدون أن يشوشوا حقائقك .. فيظهرون عينيك الجميلتين في صورة شاذة
والآخرون يرفعون من طموحاتك لتصبح حقائق سامية .. فيشيرون إلى جمال عينيك البهيّ
إلى كل من مر من الأولون في حياتي .. سواء مرور الكرام أو اللئام .. شكرا بحجم الصفعات التي تليق بأمثالكم .. شكرا ولكم منّي ألف قلة وزير وراء ظهوركم وخروجكم النهائي أو الحقيقي من حياتي .. شكرا حقيقية بمرارة الزيف لحلق خبراتنا معا .. شكرا بقوة ظهري الذي صار أصلب ورأيي الذي أصبح أصوب .. وخبرتي وتجربتي الحياتية التي أثقلتموها بمنتهى الضمير وأنتم تتعمدون العكس .. شكرا بحجم نفوسكم الضعيفة وقلوبكم الوهنة .. ومشاعركم المظلمة
إلى كل من مر من الآخرون في حياتي .. شكرا بحجم كرمكم .. ودماثة أخلاقكم .. شكرا بحجم الإنسانية المتدفقة من قلوبكم الطاهرة .. شكرا بقدر نزاهة ضمائركم الشفافة .. شكرا بحجم الصدق القابع في أرواحكم .. شكرا حقيقية لمروركم في الحياة أو منها .. شكرا بحجم البقاء والرحيل .. الشوق والحنين .. شكرا لأنكم في ظهري قوة .. وفي قلبي رقة .. وفي عيوني نور .. شكرا لأياديكم البيضاء
.........................

والحمدلله لك يارب من قبل ومن بعد
* العنوان : مقولة قرأتها

6.11.09

بحبك .. قولها للعالم

2.11.09

قبس من دنيتي

مؤسف أن تكون أجمل فترات الحياة هي أكثرها زيفا .. مررت على شريط حياتها - منذ عرفتها - منذ القليل .. فوجدتنا كنا أكثر جمالا حقا .. وفي الحياة أمورا صغيرة جدا تجعلنا في منتهى السعادة والاستقرار .. كنت أظن منذ قليل أن الظروف تتغيّر .. للحق نحن أيضا تتغير نظرتنا للظروف .. فكلما كبرنا ومررت التجارب حلق الحياة .. كلما اتسع مدى بصرنا لندرك بشكل أسرع وأنضج وأكثر كآبة وواقعية .. حتى الأمور الصغيرة الرقيقة صارت أرق من أن نسعد لأجلها

( ومعدي الشارع فلمحته
ف الأول ما عرفتش شكله
اترقّص قلبي من الفرحة
فكرني بعهد انا مشتاق له
أستاذ العربي ف اعدادي
كان أصغر واحد ف الهيئة
الضحك ملازم لشفايفه ..
وملامحه تمللي كانت رايقة
وبقرّب منه ما صدقتش
ودماغي دي لفت ميت لفة
الشيب متبسم ف شعوره
وشه ف تجاعيده بيتخفى
عديت له الشارع وحضنته
بصعوبة اتذكر أيامي
سلمت لعقلي ف سرحانه
وسؤالي اتنطط قدامي
هو احنا زماننا اللي استعجل؟!
والا احنا كبرنا وبنداري ؟!
طب ليه مش قادر تستوعب ؟ّ!
ما تكونش كبرت ومش داري ؟؟)*1
نسيت فترة مهمة من حياتي .. لا أعلم كيف سقطت .. وهي أكثرها متعة وجمالا وصدقا .. ربما كنت صغيرة جدا وقتها .. وربما للألم تأثير أكبر من تأثير السعادة في ذاكرتي .. وربما كنت أملك وقتها قلب كجلد الوليد ما لبث أن أضافت عليه الخبرات بصماتها
(دنيا ولا صندوق الدنيا
فيها ناس ألماظ
ناس ألمونيا
ومثل عليا
ومثل دنيا
وناس ياخدوا وناس يدوا ما ياخدوا
بابا عبده
واهي دنيا ودايرة ببابا عبده
واهي عيشة وأيام بيعدوا
وساعات الدنيا بتهدّه
وساعات بتبوسوا على خده)*2
أبي أكثر الأشخاص تأثيرا في حياتي .. ربما سقط من الذاكرة كثير مما عشناه معا .. ولكنه لم يزل بحياتي
(حبيبة بابا إيمو
أمورة بابا إيمو
كتكوتة بابا إيمو
سنيورة بابا إيمو)*3
( - تعالي أقولك
- حتقول أيه
- لازم اقولك
- وساكت ليه
- حسأل سؤال وتردي عليه وتردي عليه .. أنا وانتي قاعدين في جنينه
والورد بيضحك حوالينا
والدنيا بتنادي عليا
يبقى اللي بينك وبينك أيه
- أنا معرفش
- لكن انا عارف
- ومادام عرفت بتسأل ليه ؟)*4
كل الفترات التي ازدهرت في الحياة .. انقلبت على قلبي بعدها مباشرة .. وكأن كل فرح لابد وأن يتبعه ألم بنفس مقداره أو على قدر حساسيتك .. كثير ما لاموا عليّا حساسيتي الزائدة .. ولكن هكذا أنا .. كحجر كريم جدا لابد وأن يحفظ في علبة قطيفه .. هذه العلبة ضاعت ولابد للحجر أن يقوى على تحمل الظروف الصعبة .. هو يوضع في خاتم زفاف تعتز به صاحبته ولا تخلعه أبدا من إصبعها الجميل حتى حينما تقوم بغسل الأطباق.. فعليه أن يكون عملي .. ربما صرت أكثر عملية وقلبي أوجعني أكثر وأكثر ولكن هذا أعادني لعدة حقائق مهمة
( ساعات يا دنيا معاكي باعيش
وساعات مبفهمكيش
وانتي ولا فهماني )*5
( احنا اتخلقنافي الحياة علشان نعيشها
مهما تكون فيا الجراح لازم نحوشها
الليل ساعات بيكون غليق
بس النجوم مالية الطريق
مش كل سكة حنمشي فيها الشوك حيفرشها )*6
( وجنب الشوك يعيش الورد
يرجع قلبنا لينا
وبعد التوهة جزر ومد
نلاقي لقلبنا مينا)*7
الحقيقة الأولى : الله سبحانه وتعالى .. هو السند الوحيد في هذه الحياة .. هو الوكيل والقيوم ورحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما .. أحدثه :" يارب أنت أرحم بي من نفسي وأبي وأمي .. فارحمني " .. الله يسمعني ويراني ويعرفني حق المعرفة .. الله يحبني .. الله يخبرني ويتواصل معي .. هو من يجعلني أستوعب الصدمات .. وأستوعب النعم التي تبدو غير ملحوظة .. كم أحبك يارب.
الحقيقة الثانية : نفسي .. إيمان .. هي الحائط الذي أتكئ عليه .. وهي الباقية لي .. وهي حجرتي ذات الأربع جدران التي ستسعني وتسترني وتحافظ على حريتي وخصوصيتي .. وأستمد منها كل شئ .. وأحبها وأحترمها وأقدرها .. وأستمتع بمزاياها وأسخر من عيوبها .. وأتقبلها .
الحقيقة الثالثة : النعم التي لا تلاحظ بالعين المجردة .. أبسطها أن أكون في ضيق فيسألني شخص معرفة مالك .. أو تبتسم طفلة لاتعرفني لي .. أو أفطر على دعوة رائعة تتحقق بأن "ربنا ينورلك طريقك".
والناس التي هي حولي دائما .. أهلي ومن يحبوني
الحقيقة الرابعة : أنه لا شئ باقِ وكل إلى زوال .. كل شئ كل شئ.. فكيف أتعلق بشئ هو نفسه متعلق في الفراغ !!؟
.....
أحيا بالرغم من كل شئ و الحمد لله على كل شئ .. وتنتظرني الجنة إن شاء الله
................
1- جزء من قصيدة بينّي كبرت للشاعر أحمد عبيد
2-جزء من تتر مسلسل "أبنائي الأعزاء شكرا"
3-أغنية حبيبة بابا رشا لمحمد ثروت كما عرفتها
4-دويتو شادية وعبدالحليم كما عشته مع أبي
5-جزء من غنوة أوقات يادنيا محمد فؤاد
6-جزء من غنوة ليارا
7-جزء من تتر مسلسل سارة كلمات خميس عز العرب
......
والصورة هي أنا كما أرى نفسي
......
..............
..............
..............

1.11.09

شاذلونج



نفسي مفتوحة على الكتابة وأشياء أخرى .. ومقفلة عن باقي الأشياء
..


ساعات من الحب أمر بها قد تطول أو تقصر

مرة أكون رجلا عجوزا ترتسم على ملامحه خطوط بعدد كل الحياوات التي عاشها ملء الدموع .. فيكتشف بعد مرور الكثير أن الابتسامة هي السبيل لمواجهة الدموع

وأخرى أكون وردة تبقى يانعة إلى حين ويبقى سر جمالها هو قصر عمرها .. ودمعة بطعم الابتسام

..


بداخلي رغبة جامحة للراحــــــة

بكل مفرداتها

راحة تملؤني من الداخل

آخذ بها فاصل من الحياة حتى أعاود العيش في داخلها
..


يمر الوقت والتجارب وتتضح الحقائق جلية أمام ناظري

الله سبحانه وتعالى هو الباقي

وعليّ أن أتعلق به وحده

مهما يكن من ظروف سيئة أو سعيدة

..

وعليّ أن أتكئ بشكل أساسي على إيماني بالله

ثم إيماني بإيمان

التي لن أبقى بدونها ولن تبقى بدوني

..


رسائل بشرية متكررة هذه الأيام يبعثها لي الله ليقول لي شيئا لم أفقهه بعد

..


شكر خاص لأناس لم يعلموا أنهم أضافوا شيئا رائعا - بأفعال بسيطة جدا- لحياتي في الفترة اللي فاتت تحديدا :)


..

أمي

أميرة أختي

نهى أحمد

سوزان محسن

هبة المنشاوي

آلاء محمود

لبنى أحمد

مصطفى الحسيني

ندى طارق

سحر علي

أميمة صبحي

خليل عز الدين

هبة ترك

دينا ممدوح
إسلام ممدوح
دعاء عامر
..


محتاجة وقت طويل نسبيا لعمل أشياء مهمة لن يفهمها سواي
..


وتكوين مكعبات ترفيهية متنوعة جدا

..


كنت على يقين من أن العام القادم يحمل لي مفاجأة كبرى.. اهتز هذا اليقين إلى حدما .. أو بالأحرى نسيته .. الآن أعلم أن الفرج مع الكرب .. "إن مع العسر يسرا" .. معه .. وضاقت الكوة كثيرا حتى لم يتبق لي متنفسا سواك يارب .. ورحمتك وسعت كل شئ .. وأنا شئ فلتسعني رحمتك

لا تكلف نفسك العناء

هم لايعرفون حجم الملل الذي يلتف بحياتك
هم لايفقهون شيئا عن معاناتك
لا يكلفون أنفسهم مشقة إسعادك
فإسعادك بوجودهم صار شاقا عليهم

خبيني بفية عينيك جرَّحني حبَّك تجريح








وانطرني ولا تبقى تفل وتتركني وحدي عم طل

وجمعتلَّك حرز زهور ياسمين ومنتور وفل

زهرة بإيد وقلب بإيد يا خوفي لا قيك بعيد

31.10.09

the Perfect Moment

نعم نعم نعم
لا شئ هذه مجرد تجربة لدرجات ألوان اللون البني الذي لم أعد أستعمله منذ فترة بعيدة لا أذكرها .. ما علينا ندخل في الموضوع
انتظرت كثيرا تلك اللحظة المثالية/الحلم لكي أرضى .. واكتشفت أنني أرضى بالرغم من منغصات الحياة التي لاتنتهي أبدا
وانتظرت الأجواء المثالية لكي أكتب .. حيث الترتيب والملابس الأنيقة والمريحة في نفس الوقت وكوب الكابوتشينو الأكثر كافيين والبرفان .. إلخ .. ولكنها لاتتوفر دائما
وانتظرتها حينما أصلى
وأنتظرها حين أحب
ولكنها أبدا أبدا لا تأتي لحظتي المثالية لفعل الأشياء أو لتحقيق السعادة
دعونا نبدأ من جديد
انتظرت كثيرا تلك اللحظة المثالية / المستحيل لكي أعيش
فلكي أعيش لابد أن أكون هادئة ولكي أهدأ لابد ألا يكون هناك أي مشكلات من أي نوع لا في البيت ولا مع الأصدقاء ولا في الشارع ولا مع نفسي ولا في البلد حتى .. وتأكدت بعد وقت أن هذه الظروف متاحة في الجنة
ففي الجنة ربما أكتب شعرا من نوع مختلف أو لا أكتب مطلقا تصديقا لاعتقاد توفيق الحكيم بأن من يعيش الجمال لايكتبه والعكس
نحن نحاول توفير الأجواء المريحة قدر الإمكان .. بما أننا في الدنيا/دار الانتظار
التي تشبه المطار على حد تعبير معز مسعود .. فنحن لسنا في الوطن
ولو انتظرتي يا إيمان حتى تسير الأمور على مايرام فسوف تقضين باقي حياتك على قائمة الانتظار waiting list
فاللحظة المثالية لفعل أي شئ هي الآن
لحظتك المثالية هي هذه اللحظة التي أنت فيها
فأنت لاتضمن الغد

30.10.09

ممكن احكيلك حاجة ؟؟


انا عايزة ايه بالظبط ؟؟
سؤال سألته لنفسي كتير أوي الأيام دي .. الأيام الطويلة جدا الغريبة جدا
وانا حد مختلف
أروح ألبس ألاقيني بختار لبس بسيط أوي ومش أنيق لسببين ظننتهما حقيقية
واحد/ إنه محدش واخد باله
اتنين/ إني أكون على طبيعي "الحلوة"
وانا عارفة اني على طبيعتي أحلى من كل حاجة في الحياة
........
الموبايل
بقى من أكتر الأشياء المزعجة في الحياة فعلا رغم انه مبيرنش بس أول مابيرن بشوف مين كده واعمله سيلانت ثواني وبعدين ارد .. بحس اني دايما مش حعرف ارد .. واني ممكن اثور ع اللي بيتكلم .. أو يمكن اتضايق
الناس اللي بتكلمني بجد حبايبي قليلا ما بيكلمني حد مزعج .. غالبا يا إما أصدقائي أو ناس في معزة اخواتي بالظبط وباتفائل بيهم
بس برضه فيه حاجة غلط
نفسي استغنى عن الموبايل والفيسبوك .. حاسة انهم ملهمش داعي حقيقي ..
واروح اقعد قعدة بنات حلوة من بتوع زمان
:)
.........
أنا
حد رائع وبحبني أوي
........
في شقة مصر الجديدة
متخيلتش انه الفيلم ممكن يغير مودي كده .. رغم اني شايفه انه يشبهني بنسبة ما بتزيد وبتقل .. لكن يظل إعجابي بالفكرة واللبس .. وطريقة التعبير عن الحب من غير كلام اللي تشبهني بالظبط .. وردود أفعال غادة عادل اللي نوعا ما شبهي .. والشاب الجان خالد أبو النجا :)) وقعدة البنات .. والحاجات الصغيرة أوي اللي ممكن تخلي الواحد طاير من السعادة .. وقصة الحب اللي نهايتها لسة مش معروفة .. والأمل اللي بيأكد إن في الحياة رغم تعبها ما يستحق أن تعيش من أجله..
..........
القراية
مبقاش ليا أي خلق عليها خالص خالص خالص .. وده مضايقني .. لأنها ضيقت عنيا أوي ومدى بصري
.......
ربنا
باحبه جدا .. هو ملجئي الوحيد
.....
صحابي
بيحبوني بجد .. أنا عارفه .. وعارفة انهم بيدعوا لي .. بس يمكن معتمدين عليا إني اشيل همومي اليومية لوحدي
......
ناس تانية بتظهر في الحياة
فيه بنبونات بتظهر في الحياة .. ناس سكر كده .. بنات وولاد .. باحسهم اخواتي الصغيرين لأنه كلهم اصغر مني .. ولو حد منهم بيقرا دلوقتي حيعرف نفسه .. الناس دول عاملين زي قطرات من المطر وهي الشمس طالعة .. يعني قطرات قوس قزح .. وقتها قليل بس أثرها بيفضل في الروح
.......
هو بقى
على بالي أوي إني لما اقابله أغنيله بصوت عالي على البحر .. وفي غابة مليانة شجر .. واحكيله عن تفاصيل تفاصيل تفاصيل الحاجات اللي بحبها زي الفيونكات .. وذكرياتي مع صحابي .. وأيام المدرسة .. وبابا .. وأحلامي .. وكل الحاجة اللي اتمنتها واللي خفت منها واللي فرحت بيها واللي خفت عليها .. واقعد اعيط أوي أوي واحكي عن اللي واجعني .. ويمسح دموعي وهو عايز يسمع مني كمان ويوعدني بدنيا محدش خطاها قبلي .. دنيا لينا لوحدنا .. واضحك زي الطفلة الصغيرة لما بباها يلعب معاها .. واجري واعمل حركات مجنونة .. عملتها وانا صغيرة .. ويتجنن معايا ويحبني أكتر .. ويعرف اللي انا محتاجاه من غير ما اطلبه .. ونقعد نلعب ألعاب نخترعها .. وكأن الدنيا بتاعتنا والوقت مش حيخلص
......
أفرد شعري ومش مهم الهوا ينكشه حساويه بإيدي .. وأوسخ هدومي بالتراب ومش مهم شكلها حستمتع .. واضحك بصوت عالي أوي ومش مهم الناس ?? حتشاركني .. واعمل اللي يبسطني وأعيش أنا

زي كل الناس قبل ما تتقيد بكلام الناس

زي كل الناس وهو مش خايفه غير من ربنا

زي كل الناس وهي زي ماربنا خلقها

بصمة مميزة وجميلة
.......
النوم
مبقتش عايزة أنام خالص .. كأني لو نمت الوقت حيخلص والعمر حيجري .. عايزة أفضل صاحيه .. على طول
......
الدنيا

صغرت أوي وباقت جهاز الكمبيوتر بتاعي .. بس أنا واثقة إنها قريب جدا حتكبر تاني أوي للاحدود عشان محدش بيعيش وهو بيتنفس جوه قبره
يا إما يعيش بجد .. يا إما حيموت من قلة الأوكسجين

...

إيمان في لحظة حلوة
شكر خاص أوي لريهام الجميلة صاحبة مدونة على بالي
http://reham-3alabaly.blogspot.com/
شجعتني من غير ماتقصد إني ارجع اكتب عني من جوه تاني
:))

29.10.09

وابور الساعة اتناشر

"ممكن الحب يحصل بين اتنين،ميعرفوش بعض، ومكانش ممكن يتقابلوا"
"أكتب لكِ الآن وأنا على ظهر باخرة في رحلة مع رجل حياتي .. الرجل الذي انتظرته طوال عمري..
أدرك الآن أن الانتظار الطويل الذي عشته كان له معنى؛ لأن الحياة ستظل تفاجئنا...
ولأن البهجة تبحث عنّا كما نبحث عنها "
من فيلم : في شقة مصر الجديدة




28.10.09

أي كلام


ارتجفت على صدر الأمل .. فكل الذكريات الجميلة صارت مؤلمة .. وانتهت دورتها الحياتية .. أخبرته أنني كنت وحدي بينهم .. وصرت وحدي بعيدا عنهم .. لم يتغير شئ سوى خداعه المتكرر لي .. وتصديقي الدائم لوعودهم التي تحول بيني وبينهم دائما .. فالوعد هو شيك على بياض باسمي وإنما يأبي كاتبه أن يعطيني إياه .. يكتفي بأن يمنيني فقط .. مرر الأمل يده على شعري وربت على ظهري .. وأخبرني أن أتعلق بمصدره لا بمظهره .. أخبرته أن هذا صحيح ولكنني تعبت من توالي المد والجزر .. حاول أن يستوقفني ولكني زجرته وأخبرته أن هذه المساحة أملكها وحدي .. وليس من حق أي شخص أيا كان أن يشاركني في إضافة تفاصيلها .. وكيف حق لهم أن يدخلوا إلىّ ثم يذهبوا .. وأي مذاق هذا الذي يشبه الماء الفاتر .. فلا هو بعد ولا اقتراب .. هو القهوة الباردة .. أطلقت الوحدة ضحكة رقيعة .. وأخبرتني أنها مثواي الهادئ وبأن هذا ليس بإرادتي .. وتهكمت من التجائي للأمل .. بكيت فضمني الأمل إليه .. مؤكدا سيكون لنا البقاء معا .. باكين أم ضاحكين لايهم .. المهم أنني لن أترك يديكِ إلا إذا طلبتِ أو تركتيني أنتِ .. لا يغريكِ وهني وضعفي .. أنا قادر على حمايتِك فقط إن منحتيني ثقتك .. مسح دموعي بمنتهى الرقة وهمس في أذني سأكون في داخلك دوما .. لن تريني إلا قليلا .. وأحيانا لن تشعري بوجودي .. لكن ثقي أنني هنا .. عانقته بكلا ذراعيّ وكأنه أبي .. واستأذنني في أن يذهب الآن مرددا : تعلقي بمصدري لا بمظهري .. تعلقي بمصدري لا بمظهري .. تركني والوحدة تفتح ذراعيها لتضم قلبي الباكي الوهن .. ابتسمت من داخل روحي وأخبرتها أن عليها بعد أن تنتهي من تمثيل دور الأم الحنون أن ترحل فالباب يفوّت جمل .




إيمان

26.10.09

اللي مالوش ضهر


عايش بتعصر ضحكتك لجل إن تبان حقيقية من جوّاك

تضحك بصوت عالي أوي على شئ عبيط

وتتجاهل فتات الفرح اللي انكسر على ضهرك

وساب شقوق فـ عمودك الفقري

محتاجة عمر عشان تموت

اضحك كمان

زعق

ارقص

غنى بعلو الصوت دموع

الروح وتر موجوع تراخى من خيبة الأمل

في كل مرة يروح وييجي مع الأمل

ياخده وتر منصوب .. يرجع أسير خيبة الأمل

دندن كأنك جوه عشقك ما اتنسيت

ونام كأن الحلم بيت

واحلم بملو هواك ..

يا عم ما الحلم ببلاش

عيش مرة زي ما كله عاش

طنّش مشاعرك وانتهك طاقة الحنين

قلبك خلاص مبقاش سند للموجوعين

ضهرك كبر ع الاعتدال

وقضيتك باقت عروسة مهكعة

مش حمل زقّة من السعادة

أجّل مراسم شكوتك

القاضي مشغول مش فاضيلك..

إيمان الميهي